قررت إيقاف المدونة
لبعض الأصدقاء النبلاء الذين اكرموني بوجودهم المزيد
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

http://alarab.com.qa/details.php?docId=96466&issueNo=624&secId=15
قبل أشهر حدثني أحد الزملاء عن موقع الفيس بوك الشهير على الإنترنت، وأطنب في ذكر أهميته ومزاياه وأبعاده على حياتنا المعاصرة، استغرب صاحبي -وهو «إنترنتي» حتى النخاع- عدم وجود حساب خاص لي على هذا الموقع، بالغ في دهشته حين تبين له عدم امتلاكي لمدونة أو موقع على الشبكة، منظر الرجل وهو فاغرٌ فاه أربكني وأدخلني دوامة من الرعب، حتى حسبتني خارج الزمن، وبدأت في الالتفات عن يميني وشمالي، وأدركت ساعتها سبب تراكم ديوني في السنوات الأخيرة، وكثرة مشاكلي في العمل والمنزل، وتلك الاضطرابات التي أعانيها في النوم كما في الأكل، فأقسمت ألا أبيت ليلتي دون صفحة زاهية على الفيس بوك ومدونة خاصة بجانبي، و4 «إيميلات» فوق البيعة! والمسألة لا تستغرق دقائق معدودة بالطبع.
الفيس (وهذا اختصارٌ للتدليل) هو موقع تعارف اجتماعي فوائده جمّة، تلتقي فيه كثير من معارفك القدامى وتتعرف فيه على أشخاص جدد، وعبره تكتشف هموم الآخرين وأحلامهم وتطلعاتهم. الشرائح التي تلتقيها في هذا الموقع متباينة بشكل عجيب، فهو يضم بين طياته المراهقين والكهول، النساء والرجال، المثقفين والبسطاء، المُسيَّسين والمؤدلجين والمتدينين والمتحررين وخالي الوفاض، ثمة من تقف أقصى طموحاته عند باب صفحة فتاة تستخدم صورة مستعارة فاتنة، وآخر يصحو وينام على شتم النظام الحاكم في بلده، زميله في نفس الصفحة يرد يوميا على هذه الاتهامات المغرضة! آخرون تمتلئ صفحاتهم بـ «صباح الخير، مساء الخير»، وقس على ذلك من المتناقضات التي ما أنزل الله بها من سلطان، إنه سوق تعج بالباعة والمتسوقين والمتفرجين والدلالين من كل ملّة، وهذه يا سادة هي قائمة الأصدقاء!
صاحبنا، الرجل الذي يتنفس «الإنترنت»، استحسن أدائي بعد أن تاب الله عليَّ واهتديت على يديه، فبخلاف المدونة الخاصة والعناوين البريدية على جميع المواقع التي تقدم هذه الخدمة، أصبحت لي صفحة خاصة في الفيس بوك على 4 شوارع، وضعت فيها صورة أنتجتها أفضل كاميرات الفوتوغراف بـ «فلاترها» المتعددة! كتبت بجانبها بعض البيانات الشخصية المعرّفة بي، وبدأت بعدها باستقبال الطلبات، أقصد طلبات الصداقة من المستخدمين الآخرين، ضغطة زر من هناك وضغطة زر من هنا تنتهي صفقة الصداقة بيننا، نتبادل كلمات الشكر وينتهي كل شيء، بدأت أكرر هذه العملية كثيرا وبشكل يومي، أستطيع القول بمعدل يتجاوز 100 مرة في اليوم،
http://alarab.com.qa/details.php?docId=95728&issueNo=618&secId=15
|
علي الظفيري
|
|
|
2009-08-31 |
|
2009-08-23
استقبلنا رمضان بكثير من الأخبار السيئة التي جاءت من هنا وهناك، فالقتل الحاصل في العراق والصومال يجعلنا نتألم على حال أهلنا في تلك البلدان، ونتألم أكثر على حال هذه الأمة المشبعة بالمصائب والكوارث، حتى إن المرء يتساءل أحياناً: هل الفقر والجوع والحروب مصير المسلمين في هذا العالم؟!
لا بأس، ولا نملك إلا أن نستثمر هذا الشهر الفضيل بالدعاء لكل الشعوب العربية والإسلامية المبتلاة بالكوارث.
واحد من الأخبار السلبية التي تابعها الخليجيون نهاية الأسبوع الماضي تمثلت في القرار السعودي بوقف السماح لمواطني الإمارات بالدخول للمملكة باستخدام البطاقة الوطنية، والقرار الذي اتخذته السلطات الأمنية في المملكة كان مرتبطا بالأسباب التي أوضحها مدير عام الجوازات اللواء سالم البليهد من أن اتخاذ هذا الإجراء يعود إلى أن الخريطة التي تظهر على بطاقة الهوية الوطنية لمواطني الإمارات لا تتفق مع ما تضمنته اتفاقية تعيين الحدود بين السعودية والإمارات والموقعة عام 1974، أي أن الخريطة التي تظهر على بطاقة الهوية الوطنية الإماراتية تخالف واقع الحدود بين البلدين الذي تنظمه اتفاقية رسمية موقّعة بينهما، وإذا قبلت السعودية التعامل مع هذه البطاقة على أنها إثبات رسمي فذلك يعني بشكل أو بآخر القبول بما تتضمنه الخريطة الموجودة على البطاقة الشخصية للمواطنين الإماراتيين، وحسب وكالة الأنباء السعودية، فإن القرار بإيقاف العمل باتفاقية التنقل باستخدام البطاقة الشخصية لم يُتخَذ مباشرة، بل سبقته مخاطبات بين البلدين ومطالبات سعودية بتغيير هذه الخارطة غير الصحيحة، وبما أن السلطات الإماراتية لم تستجب لهذه المطالب أو تعلق عليها، فما كان من السعوديين إلا وقف التعامل بهذه الاتفاقية كرسالة احتجاج واضحة على الموقف الإماراتي. الآن نحن أمام خطوة تأخذنا إلى الوراء، ولاحظوا أن قضية التنقل بالبطاقة الوطنية بين دول مجلس التعاون الخليجي كانت واحدة من أهم المنجزات الملموسة التي توصل لها الخليجيون، ولم يتم الاتفاق عليها إلا في السنوات الأخيرة، إضافة إلى أنها تمثل منجزا يمس حياة المواطن الخليجي واهتماماته ومطالبه بشكل مباشر، والتعرض لهذا المنجز أو المساس به يهز كثيرا في ثقة المواطن الخليجي بالمنظومة الخليجية، وبالتالي ي
http://alarab.com.qa/details.php?docId=93809&issueNo=601&secId=15
2009-08-16
رمضان على الأبواب، وواحدة من الظواهر التي تميز الشهر الفضيل في السنوات الأخيرة على المستوى الإعلامي، برامج المشايخ والدعاة التي بدأت تزاحم الإنتاج الدرامي المزدهر عادة في هذا الشهر، وما أعلمه أن تنافسا محموما تشهده الساحة الفضائية كل عام في محاولة كسب مشاهير ونجوم الدعوة إلى قائمة برامجها الرمضانية، وتصدرت الساحة أسماء كثير من الدعاة في السعودية أبرزهم الدكتور سلمان العودة والدكتور عايض القرني والشيخ محمد العريفي.
وقد راج مؤخرا أن قناة «MBC» الفضائية أبرمت اتفاقا مع الشيخ سلمان العودة لمدة عام بمبلغ 12 مليون ريال، والمبلغ كبير قياسا على الأرقام المتداولة في الأعمال البرامجية، بل إنه يعد مبلغا محترما في الإنتاج الدرامي الذي تكون تكاليفه أضعافا مضاعفة، وبالطبع لا يمكن التأكد من دقة الرقم المتداول ومدى المبالغة فيه، إلا أنه يعطينا مؤشرا قويا على أهمية البرامج الدعوية الدينية والأسماء التي تتصدى لها في الآونة الأخيرة، وأدى أيضا إلى كثير من الهمز واللمز من جانب الدعاة الذين تميزوا بهذه البرامج!
أول ما يجذب الانتباه في المسألة، أن الحديث عن الدين وفيه صار مطلبا ملحّا جعل من القنوات غير المحافظة أو المتخصصة بالشأن الديني توليه اهتماما كبيرا يصل حد التنافس ودفع المبالغ الكبيرة لإنتاج برامجه، فالمشاهد العربي متدين بفطرته ويزداد اقترابا من هذه الفطرة في مواسم كشهر رمضان، وهذه سمة بدأت تدركها المؤسسة الإعلامية جيدا وتعمل وفق قواعدها، وهي سمة تساعدنا كثيرا في فهم الملامح الاجتماعية والفكرية والسياسية للحالة العربية التي يحاول البعض تصويرها بشكل مغاير. أمر آخر يجذب الانتباه وهو الإقبال الكبير من رجال الدعوة والوعظ على وسائل الإعلام بمختلف مشاربها، في وقت كانت فيه هذه الوسائل -ردحا من الزمن- في مرمى نيران هؤلاء الدعاة واتهاماتهم، وهو ما كان سببا في اتهام الدعاة بانقلاب في توجهاتهم ونقض لمبادئهم التي كانوا ينادون بها في السابق!
خبرات الإنسان ومعارفه ومواقفه خاضعة لعملية التراكم والتفاعل مع الأحداث، ولا يمكن أن نفهم أي موقف لأي إنسان على أنه موقف نهائي وغير قابل للمراجعة، ومن الخطأ أن نعمل على تذكير الناس بمواقفهم السابقة التي خضعت لتفاعلات معينة أدت إلى تغير هذه المواقف وتبدلها، بل علينا الاحتفاء بهذا النتاج الجديد إن كان يصب في صالح المجتمع، وهو الأمر الذي يجب أن نقابل به شخصيات مثل سلمان العودة وعايض القرني م
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=92629&issueNo=594&secId=15
|
واحدة من العلامات البارزة التي تميز قناة الجزيرة عن غيرها من المؤسسات الإعلامية، أنها مشروع أثار جدلا لم ولن ينتهي أبدا على الساحة العربية والعالمية، وفي ظني يخطئ من يتعامل مع الجزيرة على أنها وسيلة إعلام فقط لا غير، إنها أكبر من ذلك بكثير، ويمكن أن نصف الجزيرة بأنها مشروع إعلامي وسياسي وثقافي وتوعوي واجتماعي إلى آخره من الصفات التي تساعدنا على فهم وتحديد ملامح هذه القناة العجيبة الغريبة! |
http://alarab.com.qa/details.php?docId=91571&issueNo=587&secId=15
|
أحدثت السودانية لبنى أحمد الحسين ضجة كبيرة بقضيتها المثيرة، فهي تحاكم في السودان بسبب ارتدائها ملابس فاضحة، حسب رأي شرطة النظام العام، وقضيتها أصبحت مادة تلوكها كافة وسائل الإعلام العربية والعالمية، خاصة أن صاحبتها تعمل صحافية في القسم الإعلامي في بعثة الأمم المتحدة في السودان، الأمر الذي أعطى قضية بسيطة وعادية زخما كبيرا جعلها تتصدر وسائل الإعلام العربية والعالمية، والمرأة أرادت فعلا أن يصل الموضوع لهذا المستوى عبر إصرارها على تصعيد القضية واعتبارها واحدة من قضايا الرأي العام. |
أطلقت الصين قناة تلفزيونية ناطقة بالعربية هذه الأيام، وتقول الأنباء الواردة من بكين إن قرابة 300 مليون مشاهد عربي سيلتقطون بث القناة وبرامجها عبر الأقمار الاصطناعية، التي ستغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة آسيا الباسفيك، والصين بهذه الخطوة تنضم إلى عدد كبير من الدول المهتمة بالمنطقة أطلقت عددا من القنوات التلفزيونية الموجهة للمشاهد العربي، بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا وإيران، كلها تتوجه للمشاهد العربي عبر وسائل إعلام خصصت لهذا الهدف.
تركيا مؤخراً تبحث هذا الأمر ولكن ببطء، هناك عوائق مالية وتردد غريب يواجه اتخاذ القرار!
محظوظ جداً المواطن العربي، فهو يحصل على نصيب من الإعلام يزيد على نصيبه من الخبز والسكن والعمل والعيش بكرامة وحرية، يحظى السيد المواطن العربي بحصة مضاعفة من الأخبار والتحليلات والبرامج المنوعة، يستيقظ على معلومة تقدمها له بريطانيا العظمى، ولأن شمسها بدأت تغيب مؤخرا، فلا بد من تدعيم لهذه المعلومة من قبل القوة الأكثر عظمة، فواشنطن تضخ قرابة 60 مليون دولار سنويا على قناتها العربية الموجهة للمنطقة بغرض تحسين سمعتها، روسيا دخلت على الخط، وتأبى الدولة منزوعة العظمة إلا أن تبقي على شيء من مظاهر تلك المرحلة، وقناتها العربية (روسيا اليوم) تزاحم الغربيين في شكل ومضمون المعلومة التي يراد لها أن تصل إلى العرب، فرنسا وألمانيا تفعلان ذلك على استحياء عبر قنوات لا
http://alarab.com.qa/details.php?docId=89618&issueNo=573&secId=15
![]() |
كثرت الأحاديث هذه الأيام حول ما يعرف بمدرسة حفر الباطن الشعرية، لاسيما مع برنامج شاعر المليون في نسخته الثالثة، إذ إن أول من أطلق هذه الرصاصة الفكرية في الساحة الشعبية هو الأستاذ تركي المريخي، ثم تبعه الأستاذ حمد السعيد في ما بعد، حتى صار يتداول هذا المسمى الجديد بين الأفواه والألسنة وعبر القنوات الإعلامية المتنوعة الأخرى.
بعيداً عن هذا الصخب الإعلامي المتصاعد حول هذه التسمية، الأمر الذي أحدث هناك مقارنات بين المدارس -إذا أجيز لنا استخدام مثل هذه المسميات، رغم فضفاضيتها الواضحة- حيث صارت تُقارن هذه المدرسة بمدرسة الحجاز الشعرية ومدرسة عمان الشعرية، ولأنني ضد أي صخب إعلامي، وأميل إلى التنظير الفلسفي المتأني للأمور، لهذا سأبدأ الحديث في هذا الموضوع بشيء من التروي والدقة.
لقد نبعت بذرة الإبداع من الجهراء، ولكنها أينعت في حفر الباطن، فهناك خصوصية تربط شعراء حفر الباطن بشعراء الجهراء، وآن الأوان أن يعود الحق إلى أصحابه الشرعيين، وهم شعراء الجهراء الذين بدأوا هذا المشوار منذ الثمانينيات، فمن الإجحاف والظلم أن يلتقف شعراء حفر الباطن هذه الثمرة، دون التنبيه لهذا المسار.
بعيداً عن مسألة الحدود السياسية أو التقاسيم الجغرافية، فهناك خصوصية تربط هذا الشعر بذلك الشعر، وهي نوعية الموقف من الأرض، وأبعاد الموقف العاطفي الانفعالي المرتبط بالمكان، فأغلبية سكان المنطقتين ينتمون إلى قبائل الشمال الثلاثة المعروفة، وهم شمر والظفير وعنزة، فلهذه القبائل الثلاث امتدادات جغرافية وعلاقات تاريخية نفسية بالجانب الشمالي من الوطن العربي، وهو العراق وبلاد الشام، وتقارب مناطق الانتشار الجغرافي في ما بينها، الأمر الذي وحد الرؤية لدى شعراء هذه القبائل، خاصة من الطبقة المثقفة.
فهذه الطبقة المثقفة من الشعراء بالتحديد، اتحدت لديها الرؤية، وتبلور معها الموقف النفسي والوجداني مع الأرض، دون اتفاق مسبق في ما بين مكوناتها الداخلية، وقد ضاعف هذا التوجه تداعيات التقسيم الجغرافي السياسي، الذي قطع منا









