Yahoo!

Closed

كتبها علي الظفيري ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 03:03 ص

 

 

 

قررت إيقاف المدونة  

 

لبعض الأصدقاء النبلاء الذين اكرموني بوجودهم المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسة آلاف صديق !!

كتبها علي الظفيري ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 06:17 ص

http://alarab.com.qa/details.php?docId=96466&issueNo=624&secId=15

 

قبل أشهر حدثني أحد الزملاء عن موقع الفيس بوك الشهير على الإنترنت، وأطنب في ذكر أهميته ومزاياه وأبعاده على حياتنا المعاصرة، استغرب صاحبي -وهو «إنترنتي» حتى النخاع- عدم وجود حساب خاص لي على هذا الموقع، بالغ في دهشته حين تبين له عدم امتلاكي لمدونة أو موقع على الشبكة، منظر الرجل وهو فاغرٌ فاه أربكني وأدخلني دوامة من الرعب، حتى حسبتني خارج الزمن، وبدأت في الالتفات عن يميني وشمالي، وأدركت ساعتها سبب تراكم ديوني في السنوات الأخيرة، وكثرة مشاكلي في العمل والمنزل، وتلك الاضطرابات التي أعانيها في النوم كما في الأكل، فأقسمت ألا أبيت ليلتي دون صفحة زاهية على الفيس بوك ومدونة خاصة بجانبي، و4 «إيميلات» فوق البيعة! والمسألة لا تستغرق دقائق معدودة بالطبع.
الفيس (وهذا اختصارٌ للتدليل) هو موقع تعارف اجتماعي فوائده جمّة، تلتقي فيه كثير من معارفك القدامى وتتعرف فيه على أشخاص جدد، وعبره تكتشف هموم الآخرين وأحلامهم وتطلعاتهم. الشرائح التي تلتقيها في هذا الموقع متباينة بشكل عجيب، فهو يضم بين طياته المراهقين والكهول، النساء والرجال، المثقفين والبسطاء، المُسيَّسين والمؤدلجين والمتدينين والمتحررين وخالي الوفاض، ثمة من تقف أقصى طموحاته عند باب صفحة فتاة تستخدم صورة مستعارة فاتنة، وآخر يصحو وينام على شتم النظام الحاكم في بلده، زميله في نفس الصفحة يرد يوميا على هذه الاتهامات المغرضة! آخرون تمتلئ صفحاتهم بـ «صباح الخير، مساء الخير»، وقس على ذلك من المتناقضات التي ما أنزل الله بها من سلطان، إنه سوق تعج بالباعة والمتسوقين والمتفرجين والدلالين من كل ملّة، وهذه يا سادة هي قائمة الأصدقاء!
صاحبنا، الرجل الذي يتنفس «الإنترنت»، استحسن أدائي بعد أن تاب الله عليَّ واهتديت على يديه، فبخلاف المدونة الخاصة والعناوين البريدية على جميع المواقع التي تقدم هذه الخدمة، أصبحت لي صفحة خاصة في الفيس بوك على 4 شوارع، وضعت فيها صورة أنتجتها أفضل كاميرات الفوتوغراف بـ «فلاترها» المتعددة! كتبت بجانبها بعض البيانات الشخصية المعرّفة بي، وبدأت بعدها باستقبال الطلبات، أقصد طلبات الصداقة من المستخدمين الآخرين، ضغطة زر من هناك وضغطة زر من هنا تنتهي صفقة الصداقة بيننا، نتبادل كلمات الشكر وينتهي كل شيء، بدأت أكرر هذه العملية كثيرا وبشكل يومي، أستطيع القول بمعدل يتجاوز 100 مرة في اليوم،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد محاولة الاغتيال؟

كتبها علي الظفيري ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 03:38 ص

http://alarab.com.qa/details.php?docId=95728&issueNo=618&secId=15

 

علي الظفيري

2009-08-31
محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف في جدة مساء الخميس الماضي لن تكون حدثا عابرا، أو حلقة ضمن سلسلة من المواجهات التي تخوضها الدولة في السعودية مع الجماعات الإرهابية، هي في نظري واحدة من الحوادث المفصلية التي ستغير من شكل ومضمون المواجهة مع الإرهاب والإرهابيين ومن يدور في فلكهم.
لكن ما الأسباب التي دعت إلى استغراب وتفاجؤ الكثيرين من محاولة استهداف الأمير محمد واغتياله؟
أول وأهم هذه الأسباب تمثلت في الطريقة التي وصل بها الانتحاري أو أوشك على الاقتراب من الأمير، وهنا ثمة رسالة ملتبسة قد يتلقاها المتابع غير السعودي والذي لا يتخيل الكيفية أو الآلية لعملية الدخول أو الزيارة للأمراء في منازلهم الخاصة وليس مقارّ عملهم، صحيح أن محمد بن نايف هو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية وابن لوزير الداخلية، وهو فعليا الرجل الأول على صعيد المواجهة الأمنية مع الإرهاب في السنوات الأخيرة، لكنه الآن في منزله وهو يستقبل الناس الذين قدموا لزيارته وتهنئته بشهر رمضان، وفي هذه الحالة هو واحد من أبناء المجتمع الذين تحكمهم منظومة من القيم التي تتشكل من عادات وتقاليد لا تتغير ولو على حساب أرواحهم، هناك إجراءات أمنية بالتأكيد، ولكن مطلوب منها في هذه الحالات أن تكون عند الحد الأدنى لها، وأن لا تسيء أو تضايق أحدا من الزائرين ولو كان من المطلوبين الأمنيين!!، وهذا ما حدث مع الانتحاري الذي فجّر نفسه في بيت الأمير، فقد طلب الأمير من الحرس السماح له بالدخول دون مزيد من التفتيش اللازم، وبالتالي نحن هنا أمام حالة تتداخل فيها العوامل الاجتماعية والثقافية والأخلاقية ولا يمكن النظر لها من زاوية الأمن فحسب!
الصدمة الكبرى في الحادثة أن المستهدف فيها هو محمد بن نايف، والرجل ليس مسؤولا أمنيا صرفا كما جرت العادة في عالمنا العربي، هو عرّاب سياسة الحوار مع الإرهابيين ومحاولة احتوائهم وفتح السجون للنقاشات وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلافات يجب أن تسوّى

كتبها علي الظفيري ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 04:03 ص

2009-08-23
استقبلنا رمضان بكثير من الأخبار السيئة التي جاءت من هنا وهناك، فالقتل الحاصل في العراق والصومال يجعلنا نتألم على حال أهلنا في تلك البلدان، ونتألم أكثر على حال هذه الأمة المشبعة بالمصائب والكوارث، حتى إن المرء يتساءل أحياناً: هل الفقر والجوع والحروب مصير المسلمين في هذا العالم؟!
لا بأس، ولا نملك إلا أن نستثمر هذا الشهر الفضيل بالدعاء لكل الشعوب العربية والإسلامية المبتلاة بالكوارث.
واحد من الأخبار السلبية التي تابعها الخليجيون نهاية الأسبوع الماضي تمثلت في القرار السعودي بوقف السماح لمواطني الإمارات بالدخول للمملكة باستخدام البطاقة الوطنية، والقرار الذي اتخذته السلطات الأمنية في المملكة كان مرتبطا بالأسباب التي أوضحها مدير عام الجوازات اللواء سالم البليهد من أن اتخاذ هذا الإجراء يعود إلى أن الخريطة التي تظهر على بطاقة الهوية الوطنية لمواطني الإمارات لا تتفق مع ما تضمنته اتفاقية تعيين الحدود بين السعودية والإمارات والموقعة عام 1974، أي أن الخريطة التي تظهر على بطاقة الهوية الوطنية الإماراتية تخالف واقع الحدود بين البلدين الذي تنظمه اتفاقية رسمية موقّعة بينهما، وإذا قبلت السعودية التعامل مع هذه البطاقة على أنها إثبات رسمي فذلك يعني بشكل أو بآخر القبول بما تتضمنه الخريطة الموجودة على البطاقة الشخصية للمواطنين الإماراتيين، وحسب وكالة الأنباء السعودية، فإن القرار بإيقاف العمل باتفاقية التنقل باستخدام البطاقة الشخصية لم يُتخَذ مباشرة، بل سبقته مخاطبات بين البلدين ومطالبات سعودية بتغيير هذه الخارطة غير الصحيحة، وبما أن السلطات الإماراتية لم تستجب لهذه المطالب أو تعلق عليها، فما كان من السعوديين إلا وقف التعامل بهذه الاتفاقية كرسالة احتجاج واضحة على الموقف الإماراتي. الآن نحن أمام خطوة تأخذنا إلى الوراء، ولاحظوا أن قضية التنقل بالبطاقة الوطنية بين دول مجلس التعاون الخليجي كانت واحدة من أهم المنجزات الملموسة التي توصل لها الخليجيون، ولم يتم الاتفاق عليها إلا في السنوات الأخيرة، إضافة إلى أنها تمثل منجزا يمس حياة المواطن الخليجي واهتماماته ومطالبه بشكل مباشر، والتعرض لهذا المنجز أو المساس به يهز كثيرا في ثقة المواطن الخليجي بالمنظومة الخليجية، وبالتالي ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيوخ الفضائيات

كتبها علي الظفيري ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 05:00 ص

http://alarab.com.qa/details.php?docId=93809&issueNo=601&secId=15

 

2009-08-16
رمضان على الأبواب، وواحدة من الظواهر التي تميز الشهر الفضيل في السنوات الأخيرة على المستوى الإعلامي، برامج المشايخ والدعاة التي بدأت تزاحم الإنتاج الدرامي المزدهر عادة في هذا الشهر، وما أعلمه أن تنافسا محموما تشهده الساحة الفضائية كل عام في محاولة كسب مشاهير ونجوم الدعوة إلى قائمة برامجها الرمضانية، وتصدرت الساحة أسماء كثير من الدعاة في السعودية أبرزهم الدكتور سلمان العودة والدكتور عايض القرني والشيخ محمد العريفي.
وقد راج مؤخرا أن قناة «MBC» الفضائية أبرمت اتفاقا مع الشيخ سلمان العودة لمدة عام بمبلغ 12 مليون ريال، والمبلغ كبير قياسا على الأرقام المتداولة في الأعمال البرامجية، بل إنه يعد مبلغا محترما في الإنتاج الدرامي الذي تكون تكاليفه أضعافا مضاعفة، وبالطبع لا يمكن التأكد من دقة الرقم المتداول ومدى المبالغة فيه، إلا أنه يعطينا مؤشرا قويا على أهمية البرامج الدعوية الدينية والأسماء التي تتصدى لها في الآونة الأخيرة، وأدى أيضا إلى كثير من الهمز واللمز من جانب الدعاة الذين تميزوا بهذه البرامج!
أول ما يجذب الانتباه في المسألة، أن الحديث عن الدين وفيه صار مطلبا ملحّا جعل من القنوات غير المحافظة أو المتخصصة بالشأن الديني توليه اهتماما كبيرا يصل حد التنافس ودفع المبالغ الكبيرة لإنتاج برامجه، فالمشاهد العربي متدين بفطرته ويزداد اقترابا من هذه الفطرة في مواسم كشهر رمضان، وهذه سمة بدأت تدركها المؤسسة الإعلامية جيدا وتعمل وفق قواعدها، وهي سمة تساعدنا كثيرا في فهم الملامح الاجتماعية والفكرية والسياسية للحالة العربية التي يحاول البعض تصويرها بشكل مغاير. أمر آخر يجذب الانتباه وهو الإقبال الكبير من رجال الدعوة والوعظ على وسائل الإعلام بمختلف مشاربها، في وقت كانت فيه هذه الوسائل -ردحا من الزمن- في مرمى نيران هؤلاء الدعاة واتهاماتهم، وهو ما كان سببا في اتهام الدعاة بانقلاب في توجهاتهم ونقض لمبادئهم التي كانوا ينادون بها في السابق!
خبرات الإنسان ومعارفه ومواقفه خاضعة لعملية التراكم والتفاعل مع الأحداث، ولا يمكن أن نفهم أي موقف لأي إنسان على أنه موقف نهائي وغير قابل للمراجعة، ومن الخطأ أن نعمل على تذكير الناس بمواقفهم السابقة التي خضعت لتفاعلات معينة أدت إلى تغير هذه المواقف وتبدلها، بل علينا الاحتفاء بهذا النتاج الجديد إن كان يصب في صالح المجتمع، وهو الأمر الذي يجب أن نقابل به شخصيات مثل سلمان العودة وعايض القرني م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبيلة الجزيرة !

كتبها علي الظفيري ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 12:47 م

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=92629&issueNo=594&secId=15

 

واحدة من العلامات البارزة التي تميز قناة الجزيرة عن غيرها من المؤسسات الإعلامية، أنها مشروع أثار جدلا لم ولن ينتهي أبدا على الساحة العربية والعالمية، وفي ظني يخطئ من يتعامل مع الجزيرة على أنها وسيلة إعلام فقط لا غير، إنها أكبر من ذلك بكثير، ويمكن أن نصف الجزيرة بأنها مشروع إعلامي وسياسي وثقافي وتوعوي واجتماعي إلى آخره من الصفات التي تساعدنا على فهم وتحديد ملامح هذه القناة العجيبة الغريبة!
والسؤال المشروع في محاولتنا لفهم حالة الجزيرة يمكن طرحه على النحو التالي: هل أراد صاحب قرار إنشائها وإطلاقها في الفضاء العربي أن تكون هكذا؟ وهل أراد المسؤولون عن الجزيرة والعاملون فيها أن تتجاوز المؤسسة الإعلامية الدور المنوط بها في حدود الإعلام والإخبار بما يجري وما يتبع ذلك من مهام؟ شخصياً أشك في ذلك، وأشك في أن المكانة التي تحظى بها الجزيرة في العالم العربي اليوم أتت فقط بسبب ما قامت به وما أنجزته في السنوات التي أعقبت انطلاقتها، ورغم التقدير الكبير للجهود الاستثنائية التي صدرت عن الجزيرة وأصحابها والعاملين فيها إلا أن ثمة عوامل رئيسية ومهمة أخرى ساهمت فيما وصلت إليه، ولو أن الجزيرة نشأت على أرض أخرى غير عربية ووجهت لجمهور آخر، لحظيت في رأيي باحترام وتقدير الجمهور أياً كان، ولأصبحت واحدة من أبرز المحطات الإخبارية في ذلك المشهد، لكن وجودها في العالم العربي والظرف المأساوي والكارثي الذي يعيشه جعلها أكبر من قناة تلفزيونية إخبارية، حولتها هذه الحالة العربية إلى مشروع أكبر وأكثر تعقيدا مما يجب أن تكون عليه، أصبحت المنقذ والملهم والقائد في حالات كثيرة، يرى البعض فيها صلاح الدين وآخرون جمال عبدالناصر، هي الطريق إلى الحلم القومي في نظر البعض، والسبيل إلى نهضة المسلمين ورفعتهم في نظر البعض الآخر!
إن حالة التردي والتراجع العربي على كافة الأصعدة جعلت من الجمهور يستقبل قناة الجزيرة بحفاوة استثنائية منقطعة النظير، فالأمة التي تشهد بلدانها تراجعا مخيفا في السياسة والاقتصاد والتعليم والثقافة والقوة العسكرية وحال المجتمع لا تريد من الجزيرة نشرة أخبارها وحسب! إنها تريد أكثر من ذلك بكثير، أحيانا يكاد بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفواً.. سروالك لا يعنينا بشيء !

كتبها علي الظفيري ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 03:36 ص

http://alarab.com.qa/details.php?docId=91571&issueNo=587&secId=15

 

أحدثت السودانية لبنى أحمد الحسين ضجة كبيرة بقضيتها المثيرة، فهي تحاكم في السودان بسبب ارتدائها ملابس فاضحة، حسب رأي شرطة النظام العام، وقضيتها أصبحت مادة تلوكها كافة وسائل الإعلام العربية والعالمية، خاصة أن صاحبتها تعمل صحافية في القسم الإعلامي في بعثة الأمم المتحدة في السودان، الأمر الذي أعطى قضية بسيطة وعادية زخما كبيرا جعلها تتصدر وسائل الإعلام العربية والعالمية، والمرأة أرادت فعلا أن يصل الموضوع لهذا المستوى عبر إصرارها على تصعيد القضية واعتبارها واحدة من قضايا الرأي العام.
المرأة معجبة جدا بقضيتها، ومتشبثة بها حتى النهاية، ربما هي فرصتها الوحيدة لشيء ما، ورفضت تسوية المسألة في مراحلها الأولى، حتى أنها رفضت استخدام الحصانة الممنوحة لها كموظفة في الأمم المتحدة، لا بل أعلنت استقالتها من الأمم المتحدة حتى تحاكم كمواطنة!! وأنا شخصيا أشك في نواياها، فالبعض قد يرى في هذا الموقف شجاعة أدبية والتزاما قويا بقضية تؤمن بها صاحبتها وتريد أن تدافع عنها حتى النهاية دون استثمار مكانتها الوظيفية، وهذا سليم من ناحية الشكل، أما التفاصيل فلا تنبئ بصحة هذا الموقف، فالصحافية لبنى الحسين تكتب عمودا صحافيا توجه عبره انتقادات لاذعة للحكومة السودانية وللمتشددين الإسلاميين على حد سواء، إضافة لعملها في القسم الإعلامي في بعثة الأمم المتحدة في السودان، أي أن المرأة مسيسة وصاحبة رأي، ولها موقف من السياسة القائمة في البلاد، فهل هذا معيب ويمثل منقصة في حقها!؟
أعتقد أن الموقف (المناهض) للصحافية لبنى الحسين من الحكم القائم في السودان هو الموقف السليم، بل إن من غير السليم أن يجد الصحافي السوداني لنفسه مكانا قريبا من هذه الحكومة، لكن السؤال يدور حول مادة المعارضة ومكانها وزمانها، فقد أثبتت التجارب العربية في السنوات العشر الماضية المعارضة تعد أداة في يد من يريد الضغط على بلده، وهذا ما يعني تحديدا في موضوعنا أن يتحول «جينز» السيدة لبنى -أو «السروال» حسب التسمية العربية الصحيحة له- إلى قضية نضالية تستحق كل هذا الجدل، تلعن المرأة النظام على صدر كل صفحة وتصيح عبر كل ميكروفون يتاح لها -وهي ميكروفونات كثيرة بالمناسبة!- وكأنه لا همّ لنا سوى حرية المرأة العربية في ارتداء السروال الذي تريد وبالطريقة التي تحب!
ثمة وسائل إعلام وإعلاميون عرب لا همّ لهم سوى المرأة، ماذا قالت؟ وماذا فعلت؟ وماذا لبست؟ وهم بهذا لا يعبرون عن اهتمام أصيل ومبدئي بقضية ما، بل هو تعبير عن عدم اهتمام مقصود بقضايا أخرى، وفي المرأة وقضاياها البسيطة يجدون ضالتهم، فتجدهم يسلطون الضوء على كل ما له تماس بالمرأة والمطالب التي تنادي بها شريحة محدودة من النساء في عالمنا العربي، ويجعلونها عنوانا لهمومنا وقضايانا وتطلعاتنا، إنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخُواء العربي !

كتبها علي الظفيري ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 15:23 م

أطلقت الصين قناة تلفزيونية ناطقة بالعربية هذه الأيام، وتقول الأنباء الواردة من بكين إن قرابة 300 مليون مشاهد عربي سيلتقطون بث القناة وبرامجها عبر الأقمار الاصطناعية، التي ستغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة آسيا الباسفيك، والصين بهذه الخطوة تنضم إلى عدد كبير من الدول المهتمة بالمنطقة أطلقت عددا من القنوات التلفزيونية الموجهة للمشاهد العربي، بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا وإيران، كلها تتوجه للمشاهد العربي عبر وسائل إعلام خصصت لهذا الهدف.
تركيا مؤخراً تبحث هذا الأمر ولكن ببطء، هناك عوائق مالية وتردد غريب يواجه اتخاذ القرار!
محظوظ جداً المواطن العربي، فهو يحصل على نصيب من الإعلام يزيد على نصيبه من الخبز والسكن والعمل والعيش بكرامة وحرية، يحظى السيد المواطن العربي بحصة مضاعفة من الأخبار والتحليلات والبرامج المنوعة، يستيقظ على معلومة تقدمها له بريطانيا العظمى، ولأن شمسها بدأت تغيب مؤخرا، فلا بد من تدعيم لهذه المعلومة من قبل القوة الأكثر عظمة، فواشنطن تضخ قرابة 60 مليون دولار سنويا على قناتها العربية الموجهة للمنطقة بغرض تحسين سمعتها، روسيا دخلت على الخط، وتأبى الدولة منزوعة العظمة إلا أن تبقي على شيء من مظاهر تلك المرحلة، وقناتها العربية (روسيا اليوم) تزاحم الغربيين في شكل ومضمون المعلومة التي يراد لها أن تصل إلى العرب، فرنسا وألمانيا تفعلان ذلك على استحياء عبر قنوات لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمة الرخوة

كتبها علي الظفيري ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 20:07 م

http://alarab.com.qa/details.php?docId=89618&issueNo=573&secId=15

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجهراء تكتب حفر الباطن !

كتبها علي الظفيري ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 04:02 ص

 
 
 
 
الجهراء تكتب حفر الباطن
محمد مهاوش الظفيري
 

كثرت الأحاديث هذه الأيام حول ما يعرف بمدرسة حفر الباطن الشعرية، لاسيما مع برنامج شاعر المليون في نسخته الثالثة، إذ إن أول من أطلق هذه الرصاصة الفكرية في الساحة الشعبية هو الأستاذ تركي المريخي، ثم تبعه الأستاذ حمد السعيد في ما بعد، حتى صار يتداول هذا المسمى الجديد بين الأفواه والألسنة وعبر القنوات الإعلامية المتنوعة الأخرى.

بعيداً عن هذا الصخب الإعلامي المتصاعد حول هذه التسمية، الأمر الذي أحدث هناك مقارنات بين المدارس -إذا أجيز لنا استخدام مثل هذه المسميات، رغم فضفاضيتها الواضحة- حيث صارت تُقارن هذه المدرسة بمدرسة الحجاز الشعرية ومدرسة عمان الشعرية، ولأنني ضد أي صخب إعلامي، وأميل إلى التنظير الفلسفي المتأني للأمور، لهذا سأبدأ الحديث في هذا الموضوع بشيء من التروي والدقة.

لقد نبعت بذرة الإبداع من الجهراء، ولكنها أينعت في حفر الباطن، فهناك خصوصية تربط شعراء حفر الباطن بشعراء الجهراء، وآن الأوان أن يعود الحق إلى أصحابه الشرعيين، وهم شعراء الجهراء الذين بدأوا هذا المشوار منذ الثمانينيات، فمن الإجحاف والظلم أن يلتقف شعراء حفر الباطن هذه الثمرة، دون التنبيه لهذا المسار.

بعيداً عن مسألة الحدود السياسية أو التقاسيم الجغرافية، فهناك خصوصية تربط هذا الشعر بذلك الشعر، وهي نوعية الموقف من الأرض، وأبعاد الموقف العاطفي الانفعالي المرتبط بالمكان، فأغلبية سكان المنطقتين ينتمون إلى قبائل الشمال الثلاثة المعروفة، وهم شمر والظفير وعنزة، فلهذه القبائل الثلاث امتدادات جغرافية وعلاقات تاريخية نفسية بالجانب الشمالي من الوطن العربي، وهو العراق وبلاد الشام، وتقارب مناطق الانتشار الجغرافي في ما بينها، الأمر الذي وحد الرؤية لدى شعراء هذه القبائل، خاصة من الطبقة المثقفة.

فهذه الطبقة المثقفة من الشعراء بالتحديد، اتحدت لديها الرؤية، وتبلور معها الموقف النفسي والوجداني مع الأرض، دون اتفاق مسبق في ما بين مكوناتها الداخلية، وقد ضاعف هذا التوجه تداعيات التقسيم الجغرافي السياسي، الذي قطع منا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي